إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
إتجاهات المعرفة
صحيفة النضال ضد الشيوعية على وشك الانهيار
2010-09-13 01:59:26


الصحافة الالكترونية تكلف

الأمة برس -

لندن – من كرم نعمة

دخلت أشهر الصحف الورقية المحافظة والمدعومة من الكنيسة في الولايات المتحدة على خط الازمة المتفاقمة لوسائل الاعلام وانهيارها ازاء الصحافة الألكترونية.

وتعصف أزمة مالية وتراجع التوزيع بصحيفة "واشنطن تايمز" التي تأسست عام 1982 كجريدة يومية محافظة تقود النضال ضد الشيوعية.

ومن دون المال القادم من الكنيسة، وقعت الصحيفة في دوامة الموت، ويرى بعض العاملين فيها أنهم سمعوا عن خطط للتخلي عن الطبعة الورقية والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية فقط. في حين قال آخرون إن مجموعة من رجال الأعمال العالميين عرضوا مبلغ 15 مليون دولار مقابل الصحيفة.

ويبحث المديرون التنفيذيون لـ"واشنطن تايمز" عن مصادر بديلة للدخل حسب تقرير لخدمة "واشنطن بوست".

وشهدت الصحيفة منذ عام 2008 انخفاض معدلات التوزيع من 87.000 نسخة يومياً إلى 40.000 وإغلاق ملحق الرياضة والملحق الخاصة بأخبار واشنطن.

وأقيل ثلاثة من كبار مديريها التنفيذيين وأكثر من نصف العاملين في غرفة تحرير الأخبار.

وذكر التقرير الذي كتبه "إيان شابيرا" ان الصحيفة خسرت منذ تأسيسها ما يقرب من ملياري دولار، لكنها استمرت في الصدور بدعم من الكنيسة، غير أن تلك التبرعات تضاءلت بشدة العام الماضي.

ويعتمد مستقبل الصحيفة حاليا على اتفاق هش ربما يعيد السيطرة إلى "الأب الحقيقي"، كما يعرف القس سون ميونغ مون، مؤسس كنيسة التوحيد ومالك الصحيفة السابق، في أوساط الكنيسة.

ويفاوض مون الذي يمثله مديرو "واشنطن تايمز" الثلاثة الذين تعرضوا للإقالة في الآونة الأخيرة - الرئيس والناشر توماس ماكديفيت والمدير المالي كيث كوبررايدر ورئيس الصحيفة دوغلاس موو - على شراء الصحيفة مرة أخرى بمبلغ 1 دولار بحسب مذكرة داخلية لـ"واشنطن تايمز" حصلت عليها "واشنطن بوست" التي نقلتها في بداية الأمر "يو إس نيوز آند وورلد ريبوت".

ويرى موظفو "واشنطن تايمز" السابقون والحاليون – حسب التقرير الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط- أنه بموجب مقترح الشراء مرة أخرى سيلتزم مون ومساعدوه بسداد ديون تقدر بما بين 8 إلى 10 ملايين دولار. لكن عضو مجلس إدارة "التايمز" ريتشارد وجيك قال في مقابلة صحافية "لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد".

وكان أول المخاطر الجدية التي تعرضت لها "واشنطن تايمز" في يوليو- تموز عام 2009 عندما توقفت التبرعات التي تتلقاها الصحيفة، بحسب المذكرة التي قدمها أمين صندوق الخزينة، فيكتور والترز من شركة "التايمز" الأم، لكن والترز لم يرد على الرسائل التي أرسلت إلى مكتبه.

وتدافع المديرون التنفيذيون لتوضيح السبب في وقف الإعانات. وأرسل كوبررايدر المسؤول البارز في الكنيسة: "نحن على وشك الإفلاس في الصحيفة، فلم نحصل على رواتب الأسبوع الماضي بعد، ورواتب هذا الأسبوع لا توجد أنباء بشأنها. هل هذا يعني أن تغلق الصحيفة أبوابها؟".

وتأتي أزمة صحيفة"واشنطن تايمز" في وقت تواجه لجنة التجارة الفيدرالية حول انقاذ الصحافة الورقية في الولايات المتحدة انتقادات وسخرية من مقترحاتها الخاصة بانقاذ ما تبقى من الصحف الورقية في مواجهة الصحافة الالكترونية.

واجتمعت لجنة التجارة الفيدرالية في واشنطن وقامت بتحليل مجموعة من المقترحات تهدف إلى مساعدة مهنة الصحافة كي تتمكن من تحقيق أرباح مجددا.

وقُدمت مقترحات لعدد كبير من الأفكار، من بينها تخفيف القيود في لوائح مكافحة الاحتكار بهدف السماح للمؤسسات الإخبارية بفرض رسوم على المحتوى الإلكتروني أو فرض ضريبة على أجهزة "آي باد" وغيرها من الأجهزة الإلكترونية لدعم تكلفة التقارير الصحافية أو تأسيس صندوق عام على غرار "أميريكوبربس" لدفع رواتب للصحافيين الصغار.

وقال رئيس لجنة التجارة الفيدرالية جون ليبويتز، في جلسة استماع داخل مجلس الشيوخ إنه يعتقد بصورة شخصية أن فرض ضريبة صحافية تمثل "فكرة بغيضة" وأن اللجنة "لا ترغب بشدة" في أي إعفاءات تتعلق بمكافحة الاحتكار.

وتم إدراج الفكرتين في مسودة تضمنت تعديلات سياسية محتملة أصدرتها لجنة التجارة الفيدرالية.

ووُجهت انتقادات لهاتين الفكرتين، شأنهما شأن معظم المقترحات الأخرى في المسودة، على الرغم من أن اللجنة لم تقر أيا منها.

وقالت سوزان دي سانتي، مديرة مكتب تخطيط السياسات التابع للجنة والمشرفة على دراسة "إعادة ابتكار الصحافة"، إن الوصول إلى مجموعة من المقترحات في الوقت الحالي قد يكون سابقا لأوانه على ضوء التغييرات داخل القطاع الإخباري.

وأضافت "نحن في غمار تحول كبير في الأخبار، ولا يعرف أحد على وجه التحديد إلى أين تسير الأمور، ولا يعرف أحد، في الواقع، المرحلة التي وصلنا إليها في هذا التحول".

وقالت دي سانتي "إنه سيكون غير عادي أن تنهي اللجنة عملها من دون تقديم أي إجراء ملموس".

وتصاعدت أزمة الصحافة الاميركية الورقية ووصلت الى مجلسي الشيوخ والنواب، الامر الذي دفعهما الى تخصيص جلسات للاستماع الى مسببات الازمة وطرق معالجتها.

ويحاول السياسيون والمشرعون الاميركيون الدخول بقوة على خط الازمة بغية وضع الحلول لها.

وتفيد المؤشرات ان مجلسي النواب والشيوخ الاميركيين عندما استمعا في جلسات تحقيق حول اصلاح نظام الرعاية الصحية وارتفاع معدلات البطالة، دخلت أزمة الصحافة في الجلسات بقوة مثيرة للاهتمام.

ويعول الكونغرس الاميركي على عودة الصحافة الورقية الى الواجهة بما تبقى من أشهر عام 2010 وتلافي مسببات تقليصها وضعف قدرتها على التنافس مع الصحافة الالكترونية عبر تشجيع الوكالات الفيدرالية على اتخاذ خطوات مبدئية تحفز عودتها الى القارئ.

وستعقد لجنة متخصصة في الكونغرس الاميركي جلسة استماع غير مسبوقة في شهر كانون الاول- ديسمبر حول أزمة الصحف الاميركية واسباب تقليص هيئات التحرير وغلق مكاتب المراسلين وتوقف عشرات الصحف المحلية عن الاصدار.

وتأمل اللجنة المعنية بالتجارة الاتحادية اتخاذ تدابير في مجال السياسة العامة التي يمكن أن تحد من الانهيار الحاد في الصحافة الورقية.

وتعطي خصوصية هذه الجلسة في الكونغرس الاميركي انطباعاً واضحا بالقلق المتفاقم لدى السياسيين حول أزمة وسائل الاعلام والجدية في المراجعة الاستثنائية لها.

وتوقع جون نيكولز مراسل لمجلة "نيشن" في واشنطن وروبرت ماك جيزني مؤسس شبكة الصحافة الحرة، ان تعود الصحافة الورقية الى الواجهة من جديد.

وذكرا في تقرير مشترك لهما "ان بوسع السياسيين التحرك بقوة لمنع انهيار الصحافة الورقية وانخفاض مداخيلها وايلائها المزيد من الاهتمام".

وتساءل جيرمي بيترز من خدمة "نيويورك تايمز" الاخبارية عما إذا كان أحد يتطلع إلى أن تهرع الحكومة الفيدرالية لإنقاذ الصحف؟

وقال "تحاول لجنة التجارة الفيدرالية جاهدة الوصول إلى وسائل يمكن من خلالها إنقاذ العمل الصحافي من اختفاء محتمل".

وجاء جزء كبير من الانتقادات من اليمين السياسي، إذ إنه غير مستعد لقبول فكرة قيام الحكومة بتعزيز مؤسسات إعلامية إخبارية من خلال فرض ضرائب أعلى.

وانتقدت صفحة التحرير في "واشنطن تايمز" المقترحات التي ذكرت في التقرير، وجاء في مقال افتتاحي نشرت مقتطفات منه باللغة العربية في صحيفة "الشرق الاوسط" "عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام، سيخسر المستهلكون بدرجة كبيرة عندما تقمع الحكومة الإبداع تحت مسمى (إنقاذ) قوالب العمل التجاري القديم".

وسخِرت الصحيفة من مقترح يسمح للمؤسسات الإخبارية بفرض رسوم على مواقع تجميع الأخبار على شبكة الإنترنت مقابل استخدام المحتوى الموجود.

وركز انتقاد آخر على ما يعتبره الكثير من الصحافيين مخالفة صارخة، وهو السماح للحكومة بلعب دور في العمل الصحافي الحر.

وقال ستيفين بريل، الذي يدير مؤسسة تتابع وسائل الإعلام الإخبارية، ويعمل حاليا على صياغة نظام تقوم من خلاله الصحف بفرض رسوم مقابل الاطلاع على محتواها على الإنترنت، إنه يجب أن لا يشعر الصحافيون بالراحة لدراسة الحكومة دعم عملهم.

ويشك بريل، مثل آخرين يتابعون عمل اللجنة، في أنها ستوصي بأي تعديلات سياسية هامة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى أنه لا توجد رغبة عامة في أن تتدخل الحكومة من أجل إنقاذ المؤسسات الإعلامية الإخبارية.

وقال: "هل تريد إنشاء صندوق حتى يمكن لمجموعة من الصبية من كليات رابطة اللبلاب الحصول على وظائف والذهاب إلى اجتماعات الإدارة الخاصة باتخاذ القرارات ومعهم الأقلام؟ أنت في كوكب آخر إن حسبت ذلك يقع".

وتبنى منتقدون آخرون فكرة السوق الحرة، ودعوا إلى ترك السوق، لا الحكومة، يحدد المنابر الباقية.

وكتب جيف جارفيس، الأستاذ المشارك في كلية الدراسات العليا في الصحافة لجامعة مدينة نيويورك الذي أدلى بشهادته أمام اللجنة، مقالا رأي نشر في "نيويورك بوست" وصف فيه تدخل الحكومة بأنه غير مناسب وغير ضروري للحفاظ على مستقبل الصحافة.

وأضاف جارفيس: "أعتقد أن المستقبل يرتبط بالجانب التجاري لا الجانب المؤسسي، ولا يحتاج رجال الأعمال إلى مساعدة حكومية، بل يحتاجون إلى تركهم وحدهم مع طمأنتهم بأن لجنة التجارة الفيدرالية لن تتدخل".

ومن المرجح ان تستعرض لجنة الاتصالات الفيدرالية تفكك الصحافة المحلية، والتوصل الى نتائج يمكن أن تؤدي إلى تغييرات جذرية في الأنظمة الأساسية للاعلام في الولايات المتحدة.

الا ان بعض المتابعين يبدون تشاؤمهم حيال النتائج المؤمل التوصل اليها من قبل هذه اللجنة، ويرون ان القرارات السياسية غير قادرة وحدها على تقديم اجابة ناجعة ومعالجة أزمة وسائل الصحافة الورقية.

وكان عضو لجنة الاتصالات الفيدرالية جوليس جيناجوسكي قد تحدث مؤخرا في مؤتمر حمل عنوان "كيف يمكن للصحافة البقاء في عصر الانترنت؟" حول الازمة ومسبباتها.

وعزا جيناجوسكي الازمة الى تغيير قواعد اللعبة التكنولوجية الجديدة فضلا عن الانكماش الاقتصادي.

وقال "واضح ان شبكة الإنترنت هي المشكلة!"

وعاد الى التاريخ ليذكر بسطوة الفيديو بعد انتشاره وتقلص دور الراديو، الا انه فسر ذلك بالسبب المبالغ فيه، لان الراديو لم يمت الى اليوم، ومازال يواكب التطورات التكنولوجية.

وأضاف "ان تفكك الصحافة الورقية بسبب الثورة الرقمية احتمال غير قائم بشكل مطلق، وعلينا الا نهمل الازمة الاقتصادية وتداعياتها على المؤسسات الصحفية".

وتراجعت الصحافة الورقية بشكل حاد بعد انتشار الانترنت وبدأت المؤسسات الصحفية التخلي عن محرريها واغلاق مكاتبها والاقتصار على عدد صغير بالاعتماد على تكنولوجيا الاتصالات السريعة.

ووفر محرك البحث "غوغل" الجهد على الصحفيين بشكل خيالي وقلص الاعتماد على المراسلين والمندوبين بشكل أضحى "مجزرة وظائف".

وهز الإنترنت النموذج التجاري للصحافة، وبات الناس لا يدفعون مالاً مقابل شراء الصحيفة الورقية، بينما في وسعهم الحصول على مايريدون مجانا عبر المواقع الالكترونية.

وبدأ العصر الرقمي لوسائل الاعلام بانطلاقة هائلة لا رجعة فيها. الا ان ذلك قد يوقف أحدى أهم الضرورات الديمقراطية في الولايات المتحدة.

وباتت القيّم التجارية لم تعد تسير لتوفر للمستهلك ما يكفي من الجودة مع الصحافة الورقية. وبدت كأنها مضيعة للوقت في طبخ الاخبار بشكل متأخر وتوزيعها بصحف ورقية.

ويرى المتابعون ان على واضعي السياسات الحكومية ضرورة العودة الى التاريخ الأميركي عند معالجتهم ازمة الصحافة وأخذ بنظر الاعتبار وجود صحافة حرة ومستقلة لترسيخ المفهوم الديمقراطي.

وبنيت الصحافة الأميركية المستقلة على مر القرن التاسع عشر مستفيدة من تطور الطباعة والمراسلات البريدية والتمويل الاعلاني.

ولا يمكن الابقاء على هذا المنوال مع الثورة الرقمية التي تجتاح العالم، الا عبر منح مزايا جديدة للصحافة الورقية وزيادة تمويلها بغية البقاء في سوق التنافس الاعلامي.

ولا يمكن للحريات الفردية وحرية تداول المعلومات البقاء على قيد الحياة من دون مشاركة وسائل اعلام تهتم بقيّم الاخبار وحرية وصولها بطريقة لائقة الى المتلقي.

ويطالب المتابعون لجنة الاتصالات الفيدرالية والكونغرس التوقف عن إلقاء اللوم على الإنترنت وحدة في أزمة الصحافة، وتبدأ في التفكير بكيفية دعم مستنير يمكنه أن يعيد تنشيط الصحافة التي تخدم الصالح العام.

وكشف تقريرعن حالة وسائل الاعلام الاخبارية في الولايات المتحدة، اعلان شهادة وفاة للصحف الورقية.

ونقل التقرير عن توم جولدستين العميد السابق لكلية الصحافة بجامعة كولومبيا قوله "إذا لم تتفاعل وتتغير الصحف حسب الأجواء المتبدلة فأنها سوف تواجه خطر الفناء".

وتعّرض التقرير الذي حمل عنوان "The State of the News Media" لأحوال كافة وسائل الإعلام الأميركية من صحف وشبكات إذاعة وتليفزيون و صحافة الكترونية، عبر 178 ألف كلمة، وأعده معهد مشروع الامتياز في الصحافة العائد لمدرسة الصحافة بجامعة كولومبيا، الامر الذي يؤكد على جدية الخلاصة التي توصل إليها وخطورة الاسئلة المعلنة عن مستقبل الميديا بشكل عام.

ففي الوقت الذي يخفف فيه معدو الدراسة من وطأة أقتراب لفظ الصحافة الورقية لانفاسها الاخيرة، يشيرون إلى زلزال في الوسائل والطرق التي يستطيع بها المتلقي أن يعرف ماذا يحدث في العالم. وأن دور أو نفوذ الصحفي "كحارس بوابة" حول ما يعرفه أو لا يعرفه الناس أخذ في التقلص.

كما أن القارئ للمادة الإعلامية يريد أن يلعب دوراً أكثر فاعلية في تجميع وتحرير واختيار وأحيانا خلق تلك الأخبار، والأهم أن الجمهور يبتعد عما يمكن تسميته بالميديا القديمة مثل التلفزيون "نعم التلفزيون" والصحف متوجها إلى الميديا الجديدة أي الانترنيت، ومن هنا تأتي ضرورة وأهمية أن يقوم الصحفي بتطوير وتحديث أدواته وتحديد تلك المبادئ والقيّم التي يريد أن يدافع عنها ويحميها في المستقبل.

وأنظمت صحيفة "واشنطن بوست" الى صحيفة "نيويورك تايمز" وأعلنت انها تنوي الغاء وظائف 100 صحافي قبل نهاية السنة، اي 8% من عناصرها في التحرير.

وكانت "نيويورك تايمز" اجرت خطة استقالات مماثلة العام الماضي. وتراجع المحررون من 1330 الى 1250 شخصا. وخفضت الصحيفة ايضا رواتب معظم موظفيها هذه السنة بنسبة 5% لمعظم فترات السنة.

وعلى غرار الصحف الاميركية الاخرى، واجهت "نيويورك تايمز" تراجعا اعلانيا كبيرا وانصراف القراء الى مضامين المنشورات المجانية في شبكة الانترنت.

واعلنت ادارة الصحيفة انها قررت في نهاية المطاف الا تبيع يومية بوسطن غلوب لعدم توافر العروض الكافية على ما يبدو لشراء هذه المنشورة التي تواجه عجزا.

وابرمت "نيويورك تايمز" في الفترة الاخيرة ايجارا تمويليا لجزء من مقرها في مانهاتن بنيويورك لتعويم ديونها.

واستفادت الصحيفة ايضا من قرص قيمته 250 مليون دولار من الملياردير المكسيكي كارلوس سليم.

 

 

المصدر : خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
 
 
التعليقات
SqcaQQdvpluEu - Karem
I can already tell that's gonna be super helupfl.
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس