إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
سياحة
للأرض "أعين" في منتجع ايفيل بألمانيا
2010-06-01 10:43:45


فوهات البراكين ملامح وتضاريس طبيعية مميزة لمنطقة ايفيل

الأمة برس -

داون ـ هايديميري بويتز - مثل الأعين العميقة التي لا يسبر غورها، تحدق فوهات بركانية لأعلى من أعماق كافة أنحاء منطقة ايفيل ذات الطبيعة الخلابة الواقعة غربي ألمانيا.

وحول بلدة داون يحلق الطيار الألماني بيرند هاين بطائرة ذات أربعة مقاعد فوق عدد من الفوهات البركانية التي يزيد عددها علي 70 فوهة تقع في منتجع ايفيل وتمثل أعلى تجمع لمثل هذه التضاريس والمعالم الجيولوجية في ألمانيا.

وتتمتع المنطقة المحيطة بجيرولشتاين وماندرشايد واولمن بتلالها وغاباتها العميقة ومروجها وقراها بصفاء من نوع خاص.

ومع ذلك شهد هذا المكان قبل فترة تتراوح مابين 35 إلى 45 مليون سنة عددا لا يحصى من الثورات البركانية تطلق خلالها تجاويف القشرة الأرضية غازات ملتهبة وطين وحمم بركانية . وجرى اكتشاف حوالي 350 بركانا بأحجام مختلفة في أصغر هذه المناطق ما أدى لظهور الفوهات ومنحدرات الحمم البركانية التي يتمتع بها منطقة منتجع ايفيل كموقع متميز و فريد حاليا.

وكانت آخر ثورة بركانية وقعت قبل ما يزيد علي عشرة آلاف سنة وما كان يعتبر يوما ما المنطقة الأكثر تقلبا والاكثر عرضة للكوارث الطبيعية بوسط أوروبا أصبح الآن كنزا جيولوجيا.

وقال اندرياس شويلر المسؤول العلمي في حديقة إيفيل الجيولوجية الاوروبية البركانية "تحت الأرض تتخلل منطقة ايفيل البركانية ثقوب لتبدو مثل قطعة الجبن السويسري".

ويكرس علماء مثل شويلر جهودهم للترويج للسياحة في منطقة البراكين بالمنطقة.

وطرحت للمرة الأولى عام 1994 فكرة إقامة الحديقة البركانية المتكاملة التي تضم متاحف ومراكز للمعلومات وممرات للسير لتفقد الطبيعة الجيولوجية للمنطقة وتطورت هذه الفكرة بوتيرة سريعة ومثيرة منذ ذلك الحين.

وتمثل الهدف من الخطة في حماية تضاريس المنطقة وفي الوقت ذاته عرض تاريخها الطبيعي الفريد للسائحين، وبفضل العمل الجاد في هذا المشروع تم الاعلان عن منطقة براكين ايفيل عام 2004 بوصفها متنزه جيولوجي عالمي لليونسكو الامر الذي يعد بمثابة مكافأة كبري علي الجهود التي بذلت في هذا المشروع .

وتمثل الفوهات ملامح وتضاريس طبيعية مميزة للمنطقة وتظهر أن البراكين ليست دائما جبالا. وتشكلت هذه الفوهات الدائرية والبيضاوية ذات العمق الكبير تحت الأرض عندما التقت الصهارة / المادة الصخرية البركانية المذابة / المتصاعدة مع المياه.

وأدت عملية التبريد السريعة هذه إلى انفجارات هائلة ، تاركة وراءها حوض على شكل قمع مليء بالمياه الجوفية.

وجفت معظم هذه الفوهات مع مرور الزمن وأصبحت الآن مروجا ومستنقعات تعد موطنا لبعض النباتات النادرة.

وتكون الفوهات في شكلها الأكثر جاذبية عندما ينظر إليها من الجو والقيام برحلة من مطار داون زنهيلد حول منطقة دون وجيلين فلد وماندرشايد لا يمكن أن تنسى. "د ب أ"
 
 

المصدر : خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس