إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
شاشة
فيلم ما بعد الخوف معالجة نفسية بكاميرا إماراتية
2014-11-29 10:52:59


المخرجة الاماراتية هناء المري ، ولقطة من الفيلم اسفل

الأمة برس -

 ابوظبي - رضاب نهار - في فيلمها “ما بعد الخوف” الذي شاركت به ضمن مسابقة أفلام الإمارات الوثائقية للطلبة، في مهرجان أبوظبي السينمائي الثامن، تبحث مخرجته الإماراتية الشابة هناء المري والتي حققت المركز الثاني في قسم الأفلام الوثائقية في دورة عام 2013 من المهرجان، عن أسباب الأزمات النفسية في حياة الإنسان بغض النظر إن كان كبير السنّ أم صغيرا، كمحاولة منها ومن بعض المختصين لمعالجتها والوصول إلى حلول توفر الراحة والطمأنينة في النفوس.

يأخذك “ما بعد الخوف” في رحلة لرؤية الضوء بالأماكن المظلمة، رؤية الأمل بعيون الأطفال والتفاؤل في كلمات المظلومين. ستجد إجابات عن السعادة والوضوح في ظلال عقلك. وستذهب أبعد من الخوف لتكتشف قوة ضميرك والإدراك الجميل للحاضر.
 
يعمل هذا الفيلم الوثائقي القصير ومدته 18 دقيقة، على محورين، يدور الأول حول تلك الطفلة التي تعرضت لفقدان والدها منذ الصغر، ما شكل لديها أزمة حقيقية عانت منها مطولا في البيت وفي المدرسة، حتى أنها أثرت على علاقتها مع أصدقائها وعلى دراستها.
 
إلاّ أنه وبفضل المعالجة والمرشدة النفسانية، تخطت هذه الصغيرة عتبة الخوف والقلق والانزعاج، وكأن النور يخرج من قلب الظلام، من تلك الأماكن المعتمة في داخلها، ونجدها طالبة متفوقة ليس فقط في دروسها، بل في تلك النشاطات التي تتطلب من الإنسان الكثير من القوة والجرأة، مثل الوقوف على المسرح ومخاطبة جمهور واسع يجلس في صفوفه الأولى كبار الشخصيات والمسؤولين. في إحدى المشاهد، نجد الطفلة تقف أمام جدار مرن، وتطلب منها الطبيبة النفسية ذاتها أن تفرغ فيه كل المشاعر السلبية الموجودة بداخلها، لتتمكن من شحن روحها بمشاعر أخرى إيجابية تنفعها فيما بعد.
 
وبالفعل تصرخ الطفلة وتضرب الجدار، في البداية بلكمات خفيفة خجولة، ثم تتحول إلى ضربات قوية فيها الكثير من الغضب، وتهدأ تدريجيا، وشيئا فشيئا نراها مفعمة بالفرح والأمل بالمستقبل. فالحل من دون شك يكمن في التخلص من انزعاجنا لا بكبته داخلنا.
 
أما المحور الثاني من الفيلم، فيدور حول تلك الشابة في بداية الثلاثينيات من العمر، والتي تعرضت إلى ضغوط داخل العائلة وتحرشات خارجه أفقدتها الثقة بالآخرين، وعززت لديها غضبا تجاه المجتمع ومن فيه، جعلها تنعزل وتنطوي على نفسها في حالة مزمنة من الاكتئاب.
 
وفي جلسات مطولة تتابعها الطبيبة النفسية وترصد كاميرا هنا المري بعض لحظاتها، ثمة العديد من النصائح لنذهب بطاقاتنا ومشاعرنا إلى أماكن إيجابية تاركين الظلمة وراءنا ورافضين العودة إليها إلى الأبد.
 
وبالفعل استطاعت الشابة التخلص من الحقد المزروع داخلها، وحولته بفعل المعالجة والإصرار إلى طاقة مزهرة ترفض الاستسلام للأمر الواقع من جهة، وتبحث عن الأشياء والشخصيات الجيدة والإيجابية من جهة أخرى، إذ لا وجود لمسألة انعدام الثقة والاكتئاب بعد اليوم.
 
“ما بعد الخوف” يعزز الأمل والتفاؤل في نفوس المشاهدين والشخصيات الموجودة فيه، خاصة وأنه يعرض نموذجا رائعا لطبيبة نفسية دفعتها الظروف لدراسة الطب النفسي، رغبة وإصرارا منها على التخلص من كل ما هو سلبي ومحبط، فالإنسان بإمكانه دائما أن يتجاوز المصاعب والإشكاليات مهما كانت كبيرة وعديدة.
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس