إبحث:
عناوين أخرى


هل يمكن أن تندلع الحرب بين أمريكا وايران؟





 
الرئيسية
الاحتلال يواصل الاعتداءات على القدس ويستولي على منزل لمصلحة المستوطنين والأهالي يناشدون الأمم المتحدة التدخل العاجل
2019-07-10 09:55:11



الأمة برس -

 رام الله ـ شنت قوات الاحتلال الاربعاء حملات دهم طالت العديد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، وانتهت باعتقال عدد من المواطنين، في الوقت الذي واصلت فيه التضييق على سكان مدينة القدس المحتلة، حيث استولت أحدى الجمعيات الاستيطانية على منزل في بلدة سلوان، وحولته إلى «بؤرة استيطانية»، بعد أن هدمت سورا إسمنتيا في المدينة المقدسة.

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، مواطنا من مدينة قلقيلية شمال الضفة، بعد مداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته. واعتقلت شابا يبلغ من العمر 22 عاما من قرية مردا التابعة لمدينة سلفيت القريبة، أثناء عودته من عمله في مدينة رام الله، على حاجز طيار نصبته على مدخل القرية الشرقي، وكذلك شابا آخر من بلدة كفل حارس، شمال سلفيت خلال عملية اقتحام للبلدة، وسط إطلاق قنابل الصوت، حيث كان الشاب يعمل في مطعم يملكه والده لحظة اعتقاله.
وشملت الاعتقالات شابين من قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، خلال حملة دهم وتفتيش طالت البلدة.
وهدمت جرافات الاحتلال بركسا في بلدة إذنا غرب الخليل، يقع بمحاذاة الجدار الفاصل، تحت حجج وذرائع واهية، حيث أبدى المزارعون في تلك المنطقة مخاوفهم من تواصل عمليات الهدم والتجريف لتطال ممتلكاتهم وأراضيهم.
وتواصلت الحملات الإسرائيلية ضد أهالي القدس المحتلة، واقتحم نحو مئة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وكالعادة تخلل العملية قيام جنود الاحتلال المنتشرين أمام بوابات المسجد، بالتضييق على حركة دخول المصلين الفلسطينيين. واعتقلت قوات الاحتلال من المدينة أربعة مواطنين، منهم ثلاثة من بلدة سلوان جنوب الأقصى، كما اعتقلت مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام أثناء تصديه وأفراد عائلته لهم خلال محاولتهم إخلاء منزل لهم في حي وادي حلوة في سلوان.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين وبحماية مشددة من جيش الاحتلال، اقتحمت منزلاً يعود لعائلة صيام المقدسية في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وحولته إلى «بؤرة استيطانية».
وكان ورثة المنزل قد خاضوا على مدار الـ 25 عاما الماضية، صراعا في المحاكم الإسرائيلية، بهدف وقف مخطط المستوطنين من السيطرة على المنزل، من خلال إثبات ملكيتهم له، رفضا لادعاءات «جمعية العاد» الاستيطانية.
ويقول ورثة المنزل إن تلك الجمعية الاستيطانية عملت خلال السنوات الماضية جاهدة للاستيلاء على العقار بعدة طرق، أولها التواطؤ بين سماسرة وعملاء، لافتا إلى أن المحاكم الإسرائيلية رفضت عام 1999 ادعاء تلك الجمعية، مؤكدة أن العقار يعود للعائلة.
غير أن تلك الجمعية الاستيطانية عادت واستخدمت أساليبها، وحصلت على قرار من المحكمة العليا، التي رفضت قبل يومين استئناف العائلة على قرار إخلائها من منزلها، في وقت أدت فيه العملية إلى توتر الوضع الميداني في المنطقة، حيث قام جنود الاحتلال بإغلاق كامل لكل الطرق المؤدية الى حي وادي حلوة، والاعتداء على المواطنين، الذين تجمعوا في المكان للاحتجاج على العملية.
وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي جدارا إسمنتيا في بلدة حزما شرق مدينة القدس المحتلة، وقال شهود من البلدة إن جرافات الاحتلال وبحماية قوة عسكرية معززة هدمت جدارا إسمنتيا في حي طبلاس جنوب البلدة، يعود لأحد المواطنين، بحجة عدم الترخيص. كما داهمت قوات خلال العملية عددا من منازل المواطنين في البلدة، وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت أول من أمس أساسات وأعمدة إسمنتية لأحد المنازل، في قرية الزعيم شرق المدينة،، إضافة إلى تجريف أرض تبلغ مساحتها 700 متر مربع، تعود ملكيتهما لأحد المواطنين.
يأتي ذلك في ظل استمرار المخطط الإسرائيلي الرامي الى هدم عدد من البنايات تضم 100 شقة سكنية في بلدة صور باهر، بحجة قربها من الجدار الفاصل.
وفي هذا السياق، ناشد أهالي حي وادي الحمص في قرية صور باهر الأمم المتحدة التدخل الفوري لإيقاف قرارات هدم منازل الحي.
جاء ذلك في رسالة من قبل لجنة خدمات وادي الحمص والمنطار ودير العامود، ولجنة الدفاع عن المباني المعرضة للهدم في صور باهر، موجهة للأمين العام للأمم المتحدة، طالبته خلالها بالوقوف إلى جانب أهالي الحي والتدخل على المستوى السياسي للأمم المتحدة والضغط على إسرائيل لتتراجع عن قرارات الهدم الصادرة بحق المقدسيين.
وأوضحت أن قرار «الهدم الجماعي» لهذه المباني صدر بحجة الدواعي الأمنية، لقربها من الجدار الفاصل، الذي يخالف القانون الإنساني، لافتة في الرسالة إلى ان هذا الجدار يفصل الأراضي والمباني الفلسطينية عن بعضها البعض، وأنه لا يوجد أي خطر على أمن إسرائيل، حيث لا توجد أي مستوطنات في المنطقة.
وطالبت التي وجهتها لجان القدس جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتراجع عن قراره وعدم الإمعان بظلم أهالي الحي وتهجيرهم. وأوضحت الرسالة أن الحاكم العسكري الإسرائيلي أعطى مهلة للمواطنين في حي وادي الحمص حتى تاريخ 18 من الشهر الجاري، ليقوموا بهدم المنشآت بأيديهم والا سيقوم الجيش بتنفيذ القرار، لافتة الى استنفاد الأهالي الجانب القانوني مع الجيش بعد مصادقة المحكمة العليا على قرارات الهدم.
يشار إلى أن الرسالة الموجهة للأمين العام جرى تسليمها في مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في منطقة جبل المكبر.
إلى ذلك قامت مجموعة من المستوطنين التي تنتمي الى جماعة «تدفيع الثمن» بخط «شعارات عنصرية» في قرية دير قديس غرب رام الله، والحقوا أضرارا في بعض المركبات.
 
المصدر : خدمة الأمة برس
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   محركات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   شخصية العام  .   بيئة  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .  
من نحن؟ | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس