إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
الرئيسية
إليك ياعلي عبدالله صالح..إليك يا آخر فرسان سبأ الكبار – عبدالناصر مجلي
2017-12-09 01:41:58



الأمة برس -

 لم أتأخر ياسيدي في رثاءك قاصدا

ولكن رحيلك القاسي والغادر جعلني أحاول لملمة الجراح وتذكير الناس
 بأن الوطن يتسع للجميع ، وأنك شهيد في قافلة طويلة من الشهداء.
كعادتي معك لم أحاول إقتناص فرصة الظهور الفج على حساب دمك
 حتى يقول الناس بأني وفي.
لقد كان وسيبقى وفائي وحبي لبلادي أكبر من أي وفاء آخر.
لم أكن قط من أتباعك
ولا من عبيدك
ولا من مريديك
كنت فقط رجلا يمانيا يقول كلمة الصدق أمامك وأمام غيرك
وكان هذا يجعلني أكسب على الدوام
أقول أكسب ولا أخسر
لأن الإيمان بكلمة الصدق والشجاعة في قولها مكسب
 لايمكن مقارنته بأي مكسب آخر.
كنت أتوقع نهايتك وأحذرك منها ولست أدري هل كان أتباعك
 ومنهم من أقرب الناس اليك يوصلوا اليك تسجيلاتي القاسية
 التي كانوا يظنون بأنني أهاجمك فيها ، مع أنني في حقيقة الأمر
 كنت أصارحك القول لكن بصوت عال ومرتفع وغير هياب.
 أخبرتك عن خطأك الفادح في تحالفك مع الحوثيين 
 ليس لأنهم حوثيون فهم يمنيون في الأول والأخير
 بل لأن قناعاتك وقناعاتهم لاتلتقي.
وقسوت عليك بالقول عندما صرخت في وجهك كيف سمحت للجبناء
 أن يخرجوك عن حلمك وطورك ، وأن تسلم اليمن الجمهوري لعدوه الألد
كيف مددت يدك الى يد رجل يكره كل ماتمثله من قيم اليمن الجمهوري
 ويكره كل من يؤمن بها.
 
.......................................
 
كان بيني وبينك وطن
وكان غالبية أتباعك بينهم وبينك مصالحهم
 وحينما ناديتهم وقت الجد جبنوا.
لم تكن ياصالح ملاكا ولم تكن شيطانا
كنت مواطنا يمنيا بكل تفاصيله وتحاذقه وكرمه ولؤمه
 وشجاعته وفسالته ونبالته
كنت علي عبدالله صالح دون زيادة أو نقصان.
الأسد لاينتصر بالثعالب لكن ذئبا حاذقا وغدارا قد ينتصر بهم.
وقد كنت أنت ذاك الأسد الذي ظن أنه عندما زأر
 مناديا النصرة والعون ستتوجه اليه سيول الأسود.
كان يمكن أن يحدث ذلك لو أنك جعلتهم قريبون منك ولم تقرب أشباه الرجال.
لو كان معك الف رجل مثل الزوكا لكنت انتصرت على العالم
 وليس على الحوثي عدو كل قيمة وطنية وتاريخية يؤمن بها شعبنا.
عبدالملك الحوثي.. مواطن يمني لايهمني أن يكون شجاعا أو جبانا 
وقد كان للجبن أقرب منه للشجاعة حينما رفض أن يخرجك 
من ورطتك الأخيرة خروجا مشرفا.
ولا يهمني ان يكون قديسا أو وضيعا مايهمني هنا
 أنه لايؤمن بما يؤمن به غالبية الشعب
لايؤمن بثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر و30 نوفمبر و22 مايو العظيم.
هذه الرجل لايمثلنا ولن نقبل أن يمثل اليمن إلا عبر صندوق الإنتخابات
  بل هو يمثل شعبه في شارع المطار
ذلك الشعب الذي يكره كل مانحبه ونؤمن به
ذلك الشعب الذي خرج بنساءه ليشمت بك وبموتك.
هل هم يمنيون حقا مثلنا
هل يؤمنون بالقبيلة والاعراف التي نؤمن بها نحن الشعب اليمني قاطبة
هم كذلك.. فكيف تجاوزوا كل حدود الأعراف والدين والأخلاق 
وخرجوا شامتين حاقدين متشفين..كيف؟!
 
.........................................................................................
 
أرثيك أيها الفارس السبأي الأخير بشكل مختلف 
هذا لانك كنت فارسا مغايرا ومختلفا أتعبت زمانك وأتعبك
 وهذا طبع الرجال الكبار الكبار
وقد كنت ياعلي عبدالله صالح
أكبرهم
 واشجعهم
وأنبلهم
وأكثرهم مرؤة ونبالة وشرفا ولهذا هم قتلوك
لأن وجودك كان يظهر حجمهم الحقيقي بأنهم مجموعة من الأقزام.
الذين قتلوك أولا في المسجد وأنت ساجد بين يدي الله ،
 ولم يراعوا حرمة الله وبيته
ولم يراعوا لقمة أكلوها معك بل غدروا بك عيانا وبيانا  ونبحوا بشماتاتهم
 في الساحات وعقروا الثيران فرحا بإغتيالك لكن الله منهم أنجاك وأنقذك.
وظلوا يلعنونك ويغمزونك في القول والفعل رغم تسليمك لكل شي.
حتى أتاك الحوثي بكل غدره وتحالفت معه نكاية بمن
 أوجوعوك وأهانوك وشتموك ،
 لكنك لم تكن تدري بأنك تضع يدك في يد قاتلك وأنه سيقتلك
 لامحالة لكنه كان فقط ينتظر الفرصة المناسبة للإجهاز عليك
 وقد فعل وقد جرحنا بفعله الجبان جميعا
جرح محبوك وكارهوك
بل وتجرأ خشية من سطتوك حتى وأنت ميت بالأمر بدفنك ليلا
لأن شعبك كان سيخرج في جنازتك كله ولن يتخلف أحد.
كلهم يدعون قربا الى الله لكننا لانرى منهم سوى أفعال أفعال الشياطين.
 
.......................................................................
 
 
ناديتك مرارا
وحذرتك تكرارا لكن الفسول من حولك منعوا صوتي من الوصول اليك.
تجرأ الأنذال عليك بزعم أن لاقبيلة تسندك كما تجرأو
 من قبل على الرئيس الشهيد الحمدي من قبلك
لكنهم سقطوا جميعا واندثروا وبقي الحمدي حيا في قلوب شعبه.
كذلك أنت خانتك كل القبائل وباع واشترى في دمك كل الجبناء
فلعنهم وسيلعنهم شعبك اليماني الماجد الى الأبد.
لقد قتلتهم بصمودك
وعريتهم بثباتك
وبصقت في وجوههك كلهم
 ببسالتك التي لايمتلكون مثلها ولن.
 
.......................................................
 
أين دوايشنك
أين من قربتهم اليك وكيف خانوك
وكيف تركوك
وكيف تبرأوا منك وأنت من صنعتهم؟
أنا لا أندبك ولا أرثيك ولكنني أقرأ تاريخك
 بصوت مرتفع أمام العالم واقول:
نم قرير العين ياعلي عبدالله صالح فقد عجزت النساء أن يلدن مثلك
يا أخر فرسان سبأ الكبار
وأول الطوفان القادم الذي سيجعل من دمك مشعلا متوهجا
 يجتاح كل ضباع الخوف والغدر والسحت والجبن والخيانات.
لقد مت أنت كما كنت تتمنى
 واليمن بعدك لن تموت ولن تسمح لأحد ان يقتلها أبدا.
ولذلك فسندعوا الى السلام
الى المحبة والتآخي ونسيان الماضي الأليم
لن ندعوا الى الثأر أو الإنتقام فكلكم قد أخطأتم
ويجب علينا جميعا أن نتحد من أجل مستقبل آمن
 ومستقر لشعب اليمن كله.
يمن 26 سبتمبر
و14 اكتوبر
و30 نوفمبر
و22 مايو
هذه خارطة الطريق التي يؤمن بها الشعب اليمني ولن يفرط فيها أبدا
فمن آمن بها فهو معنا وفي صفنا ومن لم يؤمن فهو ضدنا ولن نقبل به.
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس