إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
الرئيسية
الى الأستاذ خالد الرويشان .. الحقيقة ليست كما تصورها وأنت تعلم ذلك ؟!! - عبدالناصر مجلي
2017-02-11 04:17:36



الأمة برس -

 ...بل كان يوما كارثيا يا أستاذ خالد بكل ماتعنيه الكلمة لسبب بسيط أن بلادنا لاتحكم إلا بالتوافق وكان الخروج عن هذا التوافق مصيبة كبرى أقدم عليها طغاة أنت تعرفهم جيدا وتتبرأ منهم فكيف تدافع عنهم اليوم .

اليمن ليست مصر وأنت تعلم ذلك جيدا. أنت رجل شجاع لكنني أحيانا أراك تقسو فوق طاقة الإنصاف ، لم يكن حميد أو علي محسن أو حزب الإصلاح أو الحوثيين هم الخلاص المرجو وأنت تعلم ذلك ، كما لم يكن صالح والمؤتمر أيضا، نحن لاندافع عن صالح فهو يتحمل المسؤلية أيضا، لكنك تعلم بأنه لم يكن يحكم لوحده أنت تعلم ذلك جيدا أكثر من غيرك لأنك كنت وزيره المفضل وكنت قريبا منه، فلماذا يابن الرويشان الجيد لم تصارحه بذلك في وجهه وأنت تعلم جيدا بأنك كنت لاتمس لأسباب كثيرة، ولم يكن هناك خطر عليك كما هو اليوم . 
اليمن لم تكن في حاجة لثورة يقودها القراصنة واللصوص ، ولم يكن في حاجة لنزولك الى ميدان الفتنة بل كان يجب عليك أن تختار طريقا ثالثا وسطا بين المتخاصمين وكنت ستنجح في ذلك نظرا لحجم الإحترام الذي تحوزه بين الناس ، اليمن كانت تريد وقتا طويلا للخروج من عنق الزجاج وليس لثورة قطاع طرق ، وأعني هنا بقطاع الطرق حميد وزمرته ،أما الشباب فهم لم يخرجوا إلا من وجع ، هذا الوجع الذي استغله الأوغاد لمأربهم الرخيصة فنكبوا البلاد.
الحادي عشر من فبراير كان يوم نكبة ولم يكن يوم خلاص 
وأنت تعلم ذلك يا أستاذ خالد عبدالله الرويشان . 
تزعم أنك تقول كلمة حق ونحن كذلك نزعم أننا نقول كلة حق ، لكن الفارق بيننا وبينك أننا نحمل الجميع المسؤلية لا نستثني منهم أحدا ، وأنت تحمل طرفا واحدا وهذا لايحل المشكلة بل يعقدها ويدفع بها بعيدا عن الوسطية المطلوبة ،
والحكم بالنتائج فانظر اين وطنك اليوم لتعرف حجم الكارثة التي تدافع عنها .
أستاذ خالد الرويشان أنت شريك رئيسي في الكارثة ولن تكون برئيا 
إلا إذا وقفت من جميع المتحاربين موقفا متساويا وتدينهم جميعا ، 
أما أن تبرأ طرف وتجرم الطرف الاخر فلست منصفا 
بل خصما ولك هذا كما هو لنا أن نفند ماتقول
ولن نسكت عن لي عنق الحقائق بعد اليوم 
خصوصا وأن الأحقاد الشخصية والرؤى القاصرة
هي التي دفعت ببلادنا وشعبنا الى المحرقة ونحن لن نسكت!!
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس